يتعامل الاقتصاد الأردني مع بيئة إقليمية دقيقة انعكست على بعض القطاعات، وسط تراجع في إيرادات السياحة وارتفاع في أسعار الطاقة عالمياً.
ضغوط قائمة
- تراجع إيرادات السياحة بنسبة 5.3% في النصف الأول من 2026
- ارتفاع أسعار النفط عالمياً فوق 96 دولاراً للبرميل، ما يزيد كلفة فاتورة الطاقة
- تحدّيات لوجستية مرتبطة بالتوترات في المنطقة
عوامل مرونة
في المقابل، أظهرت قطاعات مثل الخدمات الرقمية وريادة الأعمال وبعض الصادرات قدرةً على الصمود، فيما سجّل قطاع السياحة تحسّناً في شهر حزيران بنسبة 7%.
نظرة مستقبلية
يرى مختصّون أن تنويع مصادر الدخل، والاستثمار في مشاريع البنية التحتية الكبرى كمشروع الناقل الوطني للمياه، ودعم القطاعات الإنتاجية، عوامل أساسية لتعزيز مناعة الاقتصاد أمام الصدمات الخارجية.
باختصار من Zawya ووكالة بترا.
