تتّجه الأنظار إلى القطاع الزراعي باعتباره ركيزة مهمّة للأمن الغذائي وفرص العمل في الريف، مع برامج تستهدف دعم المزارعين وتحسين الإنتاجية.
أهمية القطاع
يسهم القطاع الزراعي في توفير الغذاء وتشغيل شريحة واسعة من الأيدي العاملة، خصوصاً في المناطق الريفية. وتعزيزه يرتبط مباشرةً بتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
محاور الدعم
- تشجيع استخدام تقنيات الري الحديثة الموفّرة للمياه
- دعم المزارعين في التسويق والوصول إلى الأسواق
- تحسين سلاسل التبريد والتخزين لتقليل الفاقد
- نقل المعرفة والإرشاد الزراعي للمزارعين
تحدّيات تواجه المزارعين
يواجه المزارعون تحدّيات تتعلّق بشحّ المياه، وارتفاع كلف الإنتاج، وتقلّبات الأسعار، والحاجة إلى قنوات تسويق أكثر عدالة تضمن لهم عائداً مجزياً على جهدهم.
"دعم المزارع دعم للأمن الغذائي وللاقتصاد الريفي معاً" — بحسب مختصين في الشأن الزراعي.
نحو زراعة مستدامة
ويرى مختصون أن مستقبل القطاع مرهون بالتحوّل نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة وربط الإنتاج بالأسواق بشكل أفضل.
